محمد بن الحسن الشيباني
403
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وقال المبرّد وتغلب : « الزلزال » « 1 » بكسر الزّاي المصدر ، و « 2 » بفتحها الاسم ؛ مثل : القلقال والقلقال « 3 » . وإذا جئت « 4 » إلى تفعال فالمكسور منه الاسم ، إلّا حرفين وهما تبيان وتلقاء ، والمفتوح المصدر . قوله - تعالى - : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) ؛ يعني : الموتى والكنوز الّتي فيها . قوله - تعالى - : وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) ؛ يريد : ما لها كذلك . قوله - تعالى - : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) ؛ يعني : تحدّث بما عمل عليها من خير أو شرّ . قوله - تعالى - : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) ؛ أي : أذن لها وأمرها وألهمها . قوله - تعالى - : يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً ؛ أي : متفرّقين . قوله - تعالى - : لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) ؛ أي : يروا جزاءها . فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) ؛ أي : وزن نملة « 5 » صغيرة حمراء من خيرا وشرّ يرى ثوابه أو عقابه « 6 » .
--> ( 1 ) ليس في ج . ( 2 ) ليس في أ . ( 3 ) ليس في د . + تفسير الطبري 30 / 171 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 4 ) د ، ج : جيئت . ( 5 ) ليس في أ . ( 6 ) سقط من هنا الآية ( 8 )